التخطي إلى المحتوى

في الكورة : هل كان إلغاء هدف إيران الثاني في شباك مصر صحيحًا؟

في الكورة : هل كان إلغاء هدف إيران الثاني في شباك مصر صحيحًا؟

ملخص

أثار إلغاء الهدف الثاني لإيران أمام منتخب مصر في الوقت بدل الضائع جدلا واسعا بعد حرمان المنتخب الإيراني من التأهل إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026. إلا أن تفسير حكم التسلل أكد صحة قرار حكم الفيديو، رغم أن الفارق لم يتجاوز مقدمة الحذاء.

التفاصيل

أثار هدف شجاع خليل زاده في مرمى منتخب مصر خلال الوقت بدل الضائع أمام إيران، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، جدلا واسعا بين الجماهير بعد تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) وألغى الهدف بداعي التسلل.

وكان الهدف سيمنح إيران الفوز 2-1، وهي نتيجة كافية للتأهل إلى دور الـ16، قبل أن يسحب الحكم جائزته بعد مراجعة التسديدة.

وبحسب ما أوضحت صحيفة “ذا أثليتيك”، فإن قرار إلغاء الهدف جاء وفقا لقواعد اللعبة، لأن التسلل يحتسب لحظة التسديد أو تمرير الكرة، وليس لحظة تسجيل الهدف أو متابعة المرتدة.

وفي تلك التسديدة، أطلق محمد غرباني الكرة في البداية، قبل أن ترتد من الحارس مصطفى شوبير إلى خليل زاده الذي وضع الكرة في الشباك. وفي لحظة تسديدة غرباني كان خليل زاده متقدما على المدافع المصري قبل الأخير.

وتتعقد التسديدة بتقدم مصطفى شوبير من مرماه، إذ ينص القانون على وجوب تواجد لاعبين اثنين من الفريق المدافع بين المهاجم وخط المرمى، وليس بالضرورة أن يكون أحدهما حارس المرمى، وبما أن شوبير كان خارج موقعه الطبيعي، أصبح المدافع المصري الأقرب للمرمى هو المرجع الذي تعتمد عليه تقنية الفيديو عند رسم خط التسلل.

وأظهر التقييم أن خليل زاده تجاوز هذا الحد بفارق بسيط جداً، من دون تجاوز إصبع الحذاء، وهو ما يكفي لاعتباره في موقف تسلل بحسب قواعد اللعبة. وبذلك أكدت تقنية الفيديو صحة القرار، رغم صعوبة رؤيته بالعين المجردة.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، ليتأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32، بينما خرج المنتخب الإيراني من البطولة بعد إلغاء الهدف الذي كان سيغير مصير المجموعة بالكامل.

في الكورة : هل كان إلغاء هدف إيران الثاني في شباك مصر صحيحًا؟