في الكورة : خدعوك فقالوا .. فليك يقتل موهبة لامين يامال


برشلونة: “هذه هي كرة القدم”
ملخص:
وأظهرت المباراة أمام الأوروغواي أن الأزمة التي انعزل فيها لامين يامال وقمعت دفاعياً، لا علاقة لها بعبقرية دي لا فوينتي أو بفشل فليك، بل بوجود جبهة هجومية مخيفة ومتوازية على الجانب الآخر، يمثلها نيكو ويليامز. وأثبت غياب الأخير أن المنافسين قادرون على تحويل ثقلهم الدفاعي لقمع يامال، تماماً كما يحدث معه في برشلونة. .
التفاصيل:
روجت وسائل الإعلام الإسبانية منذ فترة طويلة لفكرة أن لويس دي لا فوينتي يستغل قدرات لامين يامال بشكل أفضل من هانسي فليك، انطلاقا من أن اللاعب يجد دائما مساحات أوسع للمراوغة مع إسبانيا ونادرا ما يقع في فخ العزلة. لكن المباراة الأخيرة أمام الأوروغواي بددت هذه الفرضية، وأكدت أن المشكلة ليست في هوية المدرب، بل في النظام والأدوات المتوفرة على أرض الملعب.
غياب نيكو ويليامز وتعثر منتخب الأوروغواي
وبمجرد غياب الجناح نيكو ويليامز عن تشكيلة الفريق الإسباني، ظهرت نفس العيوب التي يعاني منها يامال في كتالونيا، حيث أدرك الجهاز الفني الأوروغوياني الأمر وقام على الفور بتحويل التركيز الدفاعي بأكمله إلى اليمين، حيث يتواجد نجم برشلونة. هذا التحول التكتيكي سمح للمنافس بفرض سيطرة ثنائية مستمرة عليه وقطع كافة زوايا التمرير المؤدية إليه، مما جعله معزولا تماما عن بقية زملائه.
الحل الوحيد لفك تشفير لامين يامال
الحل لإنقاذ موهبة يامال من الاختناق الدفاعي لا يكمن في تغيير خطط المدربين، بل في ضرورة توفير منفذ هجومي على الجانب الآخر. وبالفعل، يحتاج النجم الإسباني دائمًا إلى جناح موازي عالي الجودة، مثل نيكو ويليامز، ليجبر دفاع الخصم على التوسع والانتشار. وهذا يمنعهم من تركيز طاقتهم الجسدية في اتجاه واحد ويمنح يامال المساحة والحرية لنشر سحره المعتاد.

