في الكورة : من ركائز فليك إلى دكة دي لا فوينتي.. لغز إريك غارسيا المحير في كأس العالم


برشلونة: “هذه هي كرة القدم”
ملخص:
يجد إيريك جارسيا مدافع برشلونة نفسه في وضع متناقض تماما في مونديال 2026، إذ تحول من عنصر لا غنى عنه في تشكيلة المدرب هانسي فليك، إلى بديل لم يذق طعم الدقائق مع المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي.
التفاصيل:
يسلط الصحافي جوردي باتايا، عبر صحيفة «موندو ديبورتيفو»، الضوء على واحدة من أبرز المفارقات التي شوهدت في اختيار المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم 2026 الحالي، والتي بطلها مدافع برشلونة إيريك غارسيا، الذي حتى هذه اللحظة في المونديال خارج الحسابات الفنية تماما.
وأنهى جارسيا الموسم الماضي كأحد أهم اللاعبين التكتيكيين وأكثرهم استخدامًا تحت قيادة الألماني هانسي فليك في الكامب نو، حيث وثق به المدرب بشكل كامل ومنحه إجمالي 3955 دقيقة لعب في مختلف المسابقات المحلية والأوروبية، ليقود خط دفاع الفريق الكتالوني بكفاءة. لكن هذا التألق المحلي اللافت لم يساعد اللاعب في ظل عدم السماح له مدرب الماتادور لويس دي لا فوينتي بدقيقة واحدة من المشاركة في البطولة حتى الآن.
ويعود سبب غياب إيريك جارسيا عن حلبة المونديال إلى المعتقدات الفنية الصارمة للمدرب دي لا فوينتي، الذي يفضل الاعتماد بشكل أساسي على ثنائي باو كوبارسي وإيمريك لابورت في قلب الدفاع، بينما يحتفظ ثنائي أتلتيكو مدريد وتوتنهام ماركوس يورينتي وبيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. وهي المراكز التي يجيدها جارسيا، والتي قلصت فرصته تماماً، وجعلته ينتظر الفرصة الأولى التي قد تتأخر طويلاً في ظل استقرار التشكيل الأساسي لـ«لاروخا».
وتبحث الصحافة الإسبانية حالياً عن مدى تأثير هذا الإقصاء على الحالة النفسية للاعب الذي يبحث عن فرصة للمشاركة وإثبات جدارته الدولية، خاصة وأن خيارات دي لا فوينتي أصبحت تحت المجهر مع تصاعد جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم.

