في الكورة : عزلة تكتيكية … كيف تحول لامين يامال إلى “الرئة الوحيدة” لإسبانيا في إقصائيات المونديال؟


مدريد: “هذه هي كرة القدم”
ملخص:
وبحسب صحيفة “سبورت”، تواجه إسبانيا أزمة خانقة في خط الهجوم مع انطلاقة تصفيات كأس العالم 2026، مما يضع نجم برشلونة الشاب لامين يامال تحت ضغط تكتيكي غير مسبوق باعتباره الجناح الوحيد الصريح في تشكيلة لاروخا.
التفاصيل:
مع دخول مونديال 2026 المرحلة الحاسمة من التصفيات، يواجه المدير الفني للمنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، معضلة فنية معقدة تجبره على إعادة صياغة أفكاره الهجومية. لم تكن الإصابة الصادمة التي أبعدت نيكو ويليامز مجرد غياب لاعب أساسي، بل قضت على “توازن الجناح” الذي حققه الإسبان في بطولة أوروبا الأخيرة، مما ترك لامين يامال باعتباره الجناح الكلاسيكي الوحيد المتاح في تشكيلة كأس العالم.
هذا العزل التكتيكي لجوهرة برشلونة هو نتيجة مستشفى الإصابات الكامل الذي ضرب أروقة الماتادور، لأن غياب جيريمي بينو وفيكتور مونيوز وأندير بارينيتشيا قلل بشكل كبير من الخيارات على الجانبين، فضلاً عن قلة خدمات فيرمين لوبيز الذي أعطى حيوية إضافية للجبهة اليسرى.
ورغم أن فيران توريس يتمتع بمرونة اللعب كجناح، إلا أن الجهاز الفني للطاقم الفني يفضل الإبقاء عليه كمهاجم صريح في عمق الهجوم، وهو ما دفع دي لا فوينتي للاعتماد على حلول أخرى بتحريك لاعب الوسط أليكس باينا إلى اليسار، وهو الرهان الذي نجح مؤقتا بهدفه القاتل في مرمى أوروجواي، لكنه لا يحل الأزمة الهيكلية التي تواجه الفرق الكبيرة.
التحدي الأكبر أمام يامال في هذه المرحلة لن يقتصر على المدافعين فحسب، بل أيضا كيفية التعامل مع السيطرة المشددة المتوقعة، إذ يدرك المنافسون الآن أن إيقاف حركة الجبهة اليمنى الإسبانية يعني قمع المنظومة الهجومية لمنتخب لاروخا بشكل كامل.

