التخطي إلى المحتوى

في الكورة : الحل الوحيد لإعادة هيبة المنتخب السعودي من جديد!

في الكورة : الحل الوحيد لإعادة هيبة المنتخب السعودي من جديد!

الرياض: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

نصيحة خاصة من الصحفي فهد الدريهم

“لقد خسر فريقنا العديد من البطولات بعد أن كان سيده، لم نخسر بطولة، بل هيبتنا خليجيا وعربيا وآسيويا بسبب عمل فشل فيه المسؤول، اليوم أمامنا طريق أكثر صعوبة، والبطولات القادمة ستستضيفنا، وهذا سيكون عبئا كبيرا على ذلك. وتعاطفا مع عمل كل السابقين، نأمل أن يغادروا الساحة ويجلبوا أسماء جديدة لإعداد الفرق، خاصة حديث اليوم عن الفريق الأول الذي خاض قتالا قويا”. للقوس (كأس الخليج، كأس آسيا، كأس العالم)، ولدينا ثقة كبيرة بأن على المسؤولين أن يتم الاختيار بعناية، بعيداً عن المجاملات، وهناك أسماء كثيرة تظهر آثار العمل الناجح في هذه الرياضة.

التفاصيل:

تحتوي تغريدة فهد الدريهم على أبعاد تحليلية مهمة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة محاور رئيسية وهي:

1- الهيبة المفقودة: ويرى الدريهم أن خسارة البطولات هي أحد أعراض مرض أعمق وهو «غياب الرؤية الإدارية»، إذ أدى تراكم العمل الفاشل للمسؤولين في الاتحاد السعودي السابق إلى تآكل شخصية الأخضر الفنية، وفرض نفوذه إقليمياً وقارياً. وبدأ يعاني من حالة من «عدم الاستقرار الفني» والارتباك في هويته اللعبية، ما أفقده الرهبة التي سبقته في المحافل الدولية.

2- استضافة البطولات : نقطة التحول التي ركز عليها الدريهم هي أن المرحلة المقبلة مختلفة جذريا. اللعب على أرض المملكة يعني أن الفريق سيتعرض لضغوط من أجل «المطالبة بالنتيجة» أمام جماهيره. هذه الضغوط، في مواجهة فريق ليس له هوية ثابتة، ستشكل عبئاً ثقيلاً إذا لم تتم معالجتها فوراً من خلال تغييرات جذرية، وليس مجرد ترقيع إداري.

3- دعوة للرحيل: التحليل الأساسي في تصريح الدريهم يكمن في ربط «العمل الناجح» بـ «الأسماء الجديدة». ولذلك يرى أن الحكومات التي فشلت في إعداد المنتخب للمسابقات الكبرى (كأس الخليج، آسيا، كأس العالم) استنفدت رصيدها، واستمرارها يمثل تكراراً للفشل. وهنا يدعو إلى «عملية عاجلة» للتخلص من «الحرس القديم» واستقطاب رياضيين مؤهلين يتمتعون بتجارب واقعية للنجاح، بعيداً عن القضايا الأخرى التي أضعفت الفريق.

في الكورة : الحل الوحيد لإعادة هيبة المنتخب السعودي من جديد!