التخطي إلى المحتوى

في الكورة : 4 أسباب قادت البرتغال إلى الخروج المبكر من كأس العالم

في الكورة : 4 أسباب قادت البرتغال إلى الخروج المبكر من كأس العالم

هذه هي كرة القدم

خرجت البرتغال من كأس العالم 2026 في دور الـ16 بعد خسارتها أمام إسبانيا، والتي كانت بمثابة نهاية مؤلمة لمسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم. لكن الإقصاء لم يكن بسبب الزعيم التاريخي فحسب، بل كان نتيجة سلسلة من المشاكل الفنية والإدارية.

التفاصيل:

انتهى حلم المنتخب البرتغالي في المنافسة على لقب كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد سجله ميكيل مورينو في الوقت القاتل، لتتجه الأنظار مباشرة إلى كريستيانو رونالدو الذي غادر الملعب باكيا بعد ظهوره السادس والأخير في البطولة.

ورغم أن رونالدو تصدر المشهد بعد الإقصاء، إلا أن أسباب رحيل البرتغال تبدو أعمق بكثير من أداء القائد، إذ تداخلت العوامل الفنية والإدارية وأثرت على مسيرة الفريق منذ انطلاق البطولة.

أول هذه المشاكل كان عدم الانسجام في غرفة تبديل الملابس، بعد ظهور مؤشرات على وجود خلافات بين بعض اللاعبين ورغبة أكثر من نجم في لعب دور القائد، وهو ما انعكس على تماسك الفريق في المباريات الحاسمة.

كما عانى الفريق من قلة اللعب الجماعي، إذ لجأ عدد من اللاعبين إلى الحلول الفردية على حساب التعاون داخل الملعب، ما أدى إلى فقدان البرتغال الفاعلية الهجومية اللازمة أمام المنافسين الأقوياء.

ولم يخلو المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز من الانتقادات، بعدما شعر الكثيرون بفشله في فرض شخصيته على الفريق أو إدارة المجموعة بشكل سليم، سواء من الناحية التكتيكية أو في التعامل مع نجوم الفريق، مواصلاً مسلسل الإخفاقات في البطولات الكبرى.

وأصبحت الأمور أكثر تعقيدا بعد أن أنهى المنتخب البرتغالي دور المجموعات في المركز الثاني ووجد نفسه على طريق أكثر صعوبة في أدوار خروج المغلوب حيث اضطر إلى مواجهة كرواتيا ثم إسبانيا في دور الـ16، عندما كان من الممكن أن يمروا بمسار أقل تعقيدا لو تصدروا المجموعة.

وهكذا خرج المنتخب البرتغالي من البطولة وسط تساؤلات كبيرة حول مستقبل المشروع الفني، خاصة مع اقتراب نهاية عهد كريستيانو رونالدو وضرورة إعادة بناء الفريق استعدادا للمباريات المقبلة.

في الكورة : 4 أسباب قادت البرتغال إلى الخروج المبكر من كأس العالم