التخطي إلى المحتوى

في الكورة : 3 أبعاد لا يعرفها جمهور الأهلي عن كواليس الميركاتو الصيفي!

في الكورة : 3 أبعاد لا يعرفها جمهور الأهلي عن كواليس الميركاتو الصيفي!

هذه هي كرة القدم

ملخص:

رأي خاص من الصحفي حسن عبد القادر!

“وجهة نظر.. الأهلي لم يكن يحتاج إلا للاعب ذو جودة عالية جدا ليحل محل إنزو ميو ولاعب مولود بدلا من ديمز. الحفاظ على الباقي يجب أن يكون هدفا مهما لأن بناء هذا الفريق لم يكن سهلا، لكن تفكيكه تم بسهولة! المسؤولون عن قرارات التغيير سيتحملون كل تبعات التغييرات إذا لم يكونوا جيدين مثل من يرحلون”.

تحليل:

تحتوي تغريدة عبد القادر على أبعاد تحليلية مهمة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة محاور رئيسية على النحو التالي:

1- فلسفة الهامش مقابل الثورة: ويرى عبد القادر أن الأهلي لم يكن بحاجة إلى «ثورة تغيير» شاملة. في السابق، كانت هناك حاجة إلى تدخلات جراحية دقيقة، مثل استبدال صانع الألعاب (إنزو ميو) وتقوية مركز الولادة، وهو ما كان كافياً لتطوير الفريق.

وفي موسم 2026، وصل الأهلي إلى مرحلة “النضج الكروي”، حيث اتضحت هوية الفريق وكان الانسجام بين الخطوط في أعلى مستوى.

ولذلك فإن استبدال اللبنات الأساسية بتغييرات جذرية يمكن أن يقوض توازن المنظومة ويحول الفريق من “فريق بطل” ينافس على الألقاب إلى “ورشة عمل” جديدة تحتاج إلى الكثير من الوقت للتأقلم، وهو ما لا تملكه جماهير الأهلي.

2- اقتصاديات سهولة الهدم مقابل صعوبة البناء: وهذا البعد يضع مجلس الإدارة أمام مرآة المسؤولية، حيث أن بناء فريق كرة قدم متناغم في دوري تنافسي مثل دوري روشن يتطلب سنوات من اختيار العناصر وتطوير الشخصية وبناء ثقافة جماعية.

في حين أن عملية التفكيك (حيث لم يبق أي لاعبين) لا تتطلب سوى قرارات إدارية سريعة. الخطر هنا يكمن في «الإسهال»؛ إدارة قرارات التغيير دون رؤية واضحة لجودة البديل تلقي بظلالها على استقرار النادي.

3- اختبار الجودة البديلة في الموسم الجديد : وأكد عبد القادر أن المسؤولين عن هذه التغييرات في الأهلي دخلوا الآن في “سباق النوايا الحسنة”. إن التحدي الحقيقي لا يكمن في رحيل أولئك الذين رحلوا، بل في “من سيأتي؟”

وإذا لم تتجاوز جودة البدلاء جودة اللاعبين المغادرين، فسيواجه النادي انخفاضًا في مستوى المنافسة، مما يجعل قرارات هذا الصيف هي “نقطة التحول” للموسم.

في الكورة : 3 أبعاد لا يعرفها جمهور الأهلي عن كواليس الميركاتو الصيفي!