التخطي إلى المحتوى

في الكورة : “هذا هو هدفي الوحيد”.. مورينيو يكسر صمته بشأن أنباء تدريب ريال مدريد

في الكورة :

خرج جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا عن صمته بشأن الشائعات التي أشارت إلى أنه سيتولى تدريب ريال مدريد الموسم المقبل خلفا لألفارو أربيلوا.

ذكرت العديد من التقارير الصحفية والإعلامية في الأيام الأخيرة أن نادي ريال مدريد قام بتعيين جوزيه مورينيو كخيار أول لتدريب الفريق في الموسم المقبل.

لكن مورينيو، في تصريحات نشرتها صحيفة “موندو ديبورتيفو”، نفى تماما وجود أي إمكانية لتدريب ريال مدريد، حيث قال: “لا، هدفي التالي والوحيد هو قيادة بنفيكا إلى دوري أبطال أوروبا”.

وأضاف: “لقد حققنا رحلة استثنائية. نحن الفريق الوحيد في أوروبا الذي لم يخسر أي مباراة في المسابقة. إذا فزنا بمبارياتنا الثلاث المقبلة، فسنلعب في أهم بطولة في أوروبا. هذا هو الشيء الوحيد الذي يقلقني”.

وترك مورينيو مستقبله في بنفيكا غير واضح، حيث أوضح: “لا أحد يعرف ماذا سيحدث بعد ذلك”.

اقرأ أيضًا: “سبورت” تحسم الجدل الدائر حول الخلاف بين مبابي ولاعبي ريال مدريد

وأعرب مورينيو عن حبه الكبير لروما والوقت الذي قضاه مع الفريق الإيطالي، مضيفًا: “بالنسبة لي، كان روما أفضل محطة في مسيرتي. لم أشعر أبدًا بمثل هذه الأجواء الرائعة في أي فريق كرة قدم. ملعب الأولمبيكو ممتلئ دائمًا والحماس الذي يكنه الناس للاعبين. عندما فزنا بدوري المؤتمرات الأوروبي، كان الاحتفال رائعًا. لم أر مثل هذه المشاهد من قبل، حتى خلال انتصاراتي في دوري أبطال أوروبا”.

قام مورينيو بتحليل كرة القدم الحديثة وكيف يجب أن تتعامل معها كمدرب. وتابع: “عليك أن تجد التوازن، كل لاعب لديه عالمه الخاص، كان يقتصر عليه وعلى وكيل أعماله، ولكن الآن هناك الكثير من الأشخاص حوله، عليك أن تتأكد من أن عالمه متوافق مع عالمك، على سبيل المثال من خلال تجنب التناقضات بين مدربي اللياقة البدنية وأخصائيي التغذية في الفريق أو حتى بين الأطباء الشخصيين للفريق، أو أن حياته الخاصة لا تضر الفريق في النهاية”.

وتابع: “غالبًا ما ينتهي الأمر باللاعبين في هذه الأيام إلى الجلوس على مقاعد البدلاء لأنهم جيدون في الترويج لأنفسهم. الصورة العامة الجيدة أكثر أهمية من الكفاءة الفعلية. دعونا نكون واقعيين. فكرة أن الاستراتيجية أكثر أهمية من النتائج هي أكبر كذبة في عالم كرة القدم. للفوز، أولاً وقبل كل شيء، تحتاج إلى جودة عالية وإتقان في العديد من الجوانب. عندها فقط يأتي دور الجماليات. المنتج الفائز يظل منتجًا رابحًا.”

في الكورة : “هذا هو هدفي الوحيد”.. مورينيو يكسر صمته بشأن أنباء تدريب ريال مدريد