التخطي إلى المحتوى

في الكورة : ملخص التمرد …! فالفيردي أصبح عبئا على ريال مدريد والمنتخب

في الكورة : ملخص التمرد …! فالفيردي أصبح عبئا على ريال مدريد والمنتخب

مدريد: “هذه هي كرة القدم”

ملخص بعد خلاف نجم منتخب الأوروغواي فيديريكو فالفيردي مع مدربه مارسيلو بيلسا، بدأ النظر إلى اللاعب الأوروغوياني باعتباره عبئا سواء من قبل فريقه الذي قدم معه موسما سيئا وكان أحد أبطال الانتفاضة ضد ألونسو، أو من قبل سيليستي الذي لم يتمكن من مساعدته في أول مباراتين بكأس العالم 2026.

تفاصيل الخبر:

قاد فيديريكو فالفيردي لاعبي منتخب الأوروغواي التمرد على المدرب مارسيلو بيلسا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام مختلفة في الساعات الأخيرة قبل مباراة إسبانيا وسيليستي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وبات فالفيردي المتهم الأول في الانقلاب الذي أعلنه لاعبو الأوروغواي على المدرب بيلسا، إذ عبر عدد كبير منهم عن عدم رضاهم عن أسلوب اللعب والإرهاق من التدريبات وطالبوا بتغيير التكتيك في المباراة أمام إسبانيا، وهو ما يعد انتهاكا واضحا لدور وعمل المدرب.

وخاض اللاعب الأوروغوياني موسماً سيئاً في ريال مدريد، كان خلاله قائداً للتمرد على المدرب ألونسو، الذي اعترض في إحدى المباريات على قراراته ورفض الإحماء بعد أن أبلغه تشافي بأنه سيلعب في مركزه غير المرغوب فيه (ظهير جناح)، في تحدٍ واضح لقرار الإسباني.

وبحسب ما ورد في الصحافة الإسبانية، فإن فيردي كان أحد اللاعبين الذين تسببوا في إقالة ألونسو، ورغم نجاحه في إقالة المدرب الإسباني، إلا أنه لم يتمكن من قيادة خط وسط الفريق وفشل في إنقاذ النادي من موسم صفري آخر.

ولم يفعل ذلك فحسب، بل تسبب أيضًا في مشكلة كبيرة في غرفة تبديل الملابس بعد مشادة حادة مع زميله أوريليان شواميني استمرت يومين. بدأ الأمر بشجار في اليوم الأول، وانتهى بالعراك بالأيدي في اليوم الثاني، مما أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى. وأعلن النادي الخلاف في بيان رسمي بعد تسرب تفاصيل الحادث للصحافة.

وتسببت إصابته في غيابه عن مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة، التي خسرها الفريق ومنح منافسه لقب الدوري الإسباني، وشهد تتويجه أمام عينيه. ولم يكتف الأوروغوياني بكل ما فعله مع فريقه في هذا الموسم الكارثي، فبدأ ينقل أفكاره ويتمرد من جديد، لكن هذه المرة مع المنتخب في مونديال 2026 في محاولة لإخفاء عجزه عن مساعدة منتخب بلاده بعد تعثره في أول مباراتين في بطولة المونديال، والآن أصبح مصير السيليستي في البطولة مرتبطا. ومع نتيجة المباراة ضد إسبانيا، قرر الكابتن، بدلاً من توحيد غرفة الملابس للمباراة الحاسمة، أن يقود فريقه للانقلاب على المدرب.

الاستنتاج الذي يمكن استخلاصه من موسم فالفيردي، سواء مع المنتخب الوطني أو الفريق، هو أن الأوروغوياني أصبح عبئًا ويجب إخراجه حتى يمكن إطلاق سراحه.

في الكورة : ملخص التمرد …! فالفيردي أصبح عبئا على ريال مدريد والمنتخب