في الكورة : ليست المرة الثالثة .. لغز مونديال 1950 يظهر في الأفق بعد تأهل إسبانيا التاريخي لنصف النهائي


هذه هي كرة القدم
تأهل المنتخب الإسباني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026 عبر نظام خروج المغلوب للمرة الثانية في تاريخه؛ المرة الوحيدة السابقة تعود إلى نسخة 2010، عندما حسمت رأسية كارليس بويول الفوز على ألمانيا (1-0).
التدقيق الإحصائي يرفع مشاركة إسبانيا في كأس العالم 1950 من الحساب لأن البلاد لعبت بنظام البطولة النهائية للمجموعات وليس بنظام نصف النهائي الإقصائي، ليدخل الجيل الحالي المربع الذهبي مع الطموح لمحاكاة الجيل المتوج باللقب الوحيد.
التفاصيل:
صنع المنتخب الإسباني اسمًا جديدًا في كتب تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن تمكن من حجز مكانه رسميًا في الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026.
يتمتع هذا التأهل بطابع فريد، حيث إنها المرة الثانية فقط في تاريخ لاروخا التي يتمكن فيها من الوصول إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم عبر نظام الأدوار الإقصائية، ليكسر العقدة التي ابتليت بها الأجيال المتعاقبة من نجوم كرة القدم الإسبانية.
ويعيد هذا التأهل ذكريات خالدة للجيل الذهبي لإسبانيا في 2010 بجنوب أفريقيا، وهي المرة الأولى والوحيدة التي ظهرت فيها إسبانيا في الدور نصف النهائي. في تلك اللحظة، تمكن صخرة الدفاع كارليس بويول من تسجيل هدفه الشهير برأسيته التي هزت شباك المنتخب الألماني، ومنح الماتادور فوزاً تاريخياً بنتيجة (1-0)، ليمهد لاحقاً الطريق للفوز بكأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في تاريخ البلاد، بعد الفوز على هولندا في النهائي.
ومن الناحية التاريخية والإحصائية فإن هذا التأهل يزيل الالتباس الذي أحاط بمشاركة إسبانيا في كأس العالم 1950؛ ورغم أن المنتخب الإسباني تصدر المجموعة وكان ضمن الأربعة الأوائل في تلك النسخة، إلا أن النظام التنافسي حينها اعتمد على نظام الدوري لتحديد البطل والمراكز الأولى دون إقصاء مباشر لنصف النهائي، مما يجعل استكمال نسخة 2026 هو الحضور الثاني الفعلي على المربع الذهبي.

