التخطي إلى المحتوى

في الكورة : كيف حولت الفيفا فترات الراحة في كأس العالم لكنز ثمين؟

في الكورة : كيف حولت الفيفا فترات الراحة في كأس العالم لكنز ثمين؟

واشنطن: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

في الوقت الذي أثارت فيه المياه في مونديال 2026 جدلاً كبيراً بين المؤيدين والمعارضين، بدا أن القنوات الناقلة للبطولة هي الأكثر استفادة، إذ تدر هذه الفترة أموالاً طائلة.

التفاصيل:

ولأول مرة في تاريخ كأس العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقديم فترتي راحة، موزعتين على شوطي المباراة، حتى تحصل الفرق على ما تحتاجه من الماء والسوائل لتعويض الإرهاق الزائد الذي تشعر به بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الدول الثلاث التي تقام فيها البطولة.

وعندما بدأ تطبيق هذه الفكرة، ظهرت الكثير من الانتقادات، سواء من المدربين أو الجمهور، حيث اشتكى بعض المدربين من أن إيقاف المباريات أكثر من مرة أثر على جاهزية اللاعبين وسير المباراة، فيما رأى آخرون أنها فرصة جيدة للاعبين لالتقاط أنفاسهم وتلقي المزيد من التعليمات والتوجيهات.

وبين هذا وذاك، أصبحت القنوات المتخصصة في نقل مباريات كأس العالم لكرة القدم هي الرابحة الرئيسية من خلال بث إعلانات على شاشاتها خلال فترتي الشوطين. وبحسب موقع تريبونا وشبكة بي بي سي، فإن قنوات مثل فوكس تحصل على نحو 176 ألفاً إلى 264 ألف يورو مقابل إعلان مدته نصف دقيقة، وتزداد هذه النسبة اعتماداً على بث المباراة، ما يجعل التكاليف أعلى في مباريات الفريق الأميركي، ولكن أيضاً في الأدوار النهائية.

ولا يوجد حتى الآن أي أخبار رسمية عن تعميم الفيفا لفترتي الراحة بشكل دائم، بداية من الموسم المقبل، في البطولتين المحلية والقارية للأندية.

في الكورة : كيف حولت الفيفا فترات الراحة في كأس العالم لكنز ثمين؟