التخطي إلى المحتوى

في الكورة : فليك برئ من الأزمة الألمانية !

في الكورة : فليك برئ من الأزمة الألمانية !

برشلونة: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

أثار استبعاد باراجواي منتخب ألمانيا من مونديال 2026 موجة من الانتقادات الحادة التي تجاوزت الإطار الفني ووضعت الجيل الحالي من اللاعبين في قفص الاتهام بعد فشل ثلاثة مدربين كبار متعاقبين في تجاوز عتبة دور الـ16.

التفاصيل:

لم يعد الانهيار المستمر للمنتخب الألماني مجرد انتكاسة عابرة أو زلة يمكن نسبها إلى المدير الفني جوليان ناجيلسمان. بل على العكس من ذلك، أصبح دليلاً قاطعاً يعيد ترتيب حقائق الأزمة العميقة التي تؤثر على جذور كرة القدم الألمانية منذ سنوات. أثبت الخروج الأخير من كأس العالم أن المشكلة الحقيقية امتدت إلى ما هو أبعد من المقاعد الفنية واستقرت في نوعية وعقلية الأسماء التي ترتدي قميص المنتخب الوطني.

في البداية ألقى الجميع اللوم على عصر يواكيم لوف وأفكاره المستهلكة، ثم تركزت السهام لاحقاً على ذبح هانسي فليك وتجربته، والآن يتكرر نفس السيناريو مع جوليان ناجلزمان بعد مأساة ركلات الترجيح. إن الفشل الذريع المتتالي لثلاثة من أفضل المدربين في كرة القدم وعدم قدرتهم المطلقة على جعل هذا الفريق يصل حتى إلى دور الـ16 من بطولات كأس العالم، يفرض حقيقة واحدة تخلت عنها وسائل الإعلام الألمانية منذ فترة طويلة، وهي أن المدربين لم يشكلوا المشكلة الأكبر على الإطلاق. .

لقد أصبح من الضروري أن يدرك نظام كرة القدم الألماني أن هذا الجيل الحالي من اللاعبين يفتقر تمامًا إلى المهارات والجودة الفنية والذهنية للتنافس مع عظماء كرة القدم ومواصلة إرث الآلات الضخمة.

غياب الشخصية البطولية في التعيينات المهمة والوقوع في نفس الأخطاء البدائية رغم تغير الأفكار ومدارس التدريب يثبت أن الخلل يكمن في اللاعبين أنفسهم، مما يضع مستقبل الكرة الألمانية فوق حتمية الفحص الشامل بدلا من الاستمرار في المقصلة للإطاحة بالمدربين.

في الكورة : فليك برئ من الأزمة الألمانية !