التخطي إلى المحتوى

في الكورة : ثغرة انتحارية في دفاع البرتغال … هل تطيح برفاق رونالدو خارج مونديال 2026؟

في الكورة : ثغرة انتحارية في دفاع البرتغال … هل تطيح برفاق رونالدو خارج مونديال 2026؟

“يا كرة القدم”

ملخص:

كشف تحليل تكتيكي دقيق للقطات من مباريات المنتخب البرتغالي في مونديال 2026، عن خلل دفاعي قاتل يمكن أن ينهي حلم “البرازيل الأوروبية” باللقب العالمي، في الطريقة التي يدافعون بها ضد التسديدات من خارج منطقة الجزاء.

التفاصيل:

رغم الترسانة الهجومية المخيفة والأسماء الكبيرة التي يمتلكها المنتخب البرتغالي في المونديال الحالي، إلا أن هناك علامة استفهام تكتيكية كبيرة تلقي بظلال من الشك على قدرته على الذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية.

الأزمة لا تكمن في المنظومة ككل، بل في طريقة تعامل الخط الخلفي مع التسديدات البعيدة من خارج منطقة الجزاء، وهي ثغرة برزت بوضوح في مواجهتهما الأخيرة أمام المنتخب الكولومبي.

في كل اختبار حقيقي تقريبًا يُلاحظ أنه يتم منح الخصوم مساحات واسعة ووقتًا كافيًا للتسديد دون التعرض لضغوط شديدة أو محاولات حقيقية لعرقلة المدافعين البرتغاليين.

هذا التراخي الغريب ظهر بوضوح أمام كولومبيا، حيث سدد لاعبو السامبا اللاتيني بحرية كاملة وهددوا المرمى البرتغالي، وهو ما يطرح سؤالاً لا مفر منه: هل هذا الانسحاب أسلوب متعمد في الدفاع يعتمد على الإيمان الأعمى بقدرات الحارس ديوغو كوستا، أم أنه خطأ تنظيمي فادح؟

وخلال مونديال 2026، حيث سيكون هناك زيادة في عدد الأهداف المسجلة بالصواريخ بعيدة المدى، ستكون هذه المساحات “فتاكة” للمنتخبات الكبيرة التي تمتلك قناصة من العيار الثقيل.

وإذا لم يتخذ الجهاز الفني إجراءات لمعالجة هذا البطء في التغطية، فإن حارس المرمى ديوغو كوستا سيخضع لاختبارات صعبة، وقد يصبح الخط الدفاعي السبب الرئيسي في تبخر حلم زملاء كريستيانو رونالدو، مهما كانت قوة هجوم الفريق.

في الكورة : ثغرة انتحارية في دفاع البرتغال … هل تطيح برفاق رونالدو خارج مونديال 2026؟