التخطي إلى المحتوى

في الكورة : بين طموح إسبانيا وأزمة أوروغواي.. من يحسم بطاقة العبور في ليلة المونديال الحاسمة؟

في الكورة : بين طموح إسبانيا وأزمة أوروغواي.. من يحسم بطاقة العبور في ليلة المونديال الحاسمة؟

مدريد: “هذه هي كرة القدم”

ملخص: تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مدينة غوادالاخارا المكسيكية، حيث تبدأ الإثارة الحقيقية في الجولة الثالثة والحاسمة من دور المجموعات بكأس العالم، في مواجهة قوية بين المنتخب الإسباني ونظيره منتخب الأوروغواي، وسط أجواء متوترة وظروف مختلفة يواجهها الفريقان.

الاستقرار والطموح الإسباني يأتيان في المقام الأول

ويدخل المنتخب الإسباني المباراة بمعنويات عالية وهدوء كبير بعد الأداء الإيجابي الأخير أمام السعودية. وتمثل هذه المباراة فرصة ذهبية لرجال لويس دي لا فوينتي لتأكيد مسارهم الصاعد ودخول الأدوار الإقصائية بثقة حقيقية، فالتعادل وحده يكفي لضمان التأهل، فيما الفوز يضمن لهم المركز الأول بشكل حاسم في المجموعة الثامنة، مما يمنحهم أفضلية كبيرة لتجنب المواجهات المبكرة مع عمالقة البطولة وعلى رأسهم منتخب الأرجنتين.

وعلى صعيد الجاهزية، لا يتوقع حدوث تغييرات كبيرة في التشكيلة الإسبانية بعد نجاح تركيبة بيدري ورودري في خط الوسط، فيما يظل الجناح لامين يامال الأداة الهجومية الأبرز مع خطة تسمح له باللعب لأكثر من 60 دقيقة.

توترات في معسكر الأوروغواي

اندلعت أزمة جديدة في منتخب الأوروغواي، أشعلت الأجواء في غرفة تبديل الملابس، إذ يجد فريق سيليستي نفسه في وضع حرج تحت قيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، بعد تعرضه لانتقادات وتساؤلات حادة، حتى من فريقه، عقب الأداء المخيب أمام الرأس الأخضر.

ولا خيار أمام الأوروغواي سوى ضمان الفوز للتأهل إلى المونديال وتجنب الخروج المبكر والمذل، إذ تزداد الأمور تعقيدا مع توقعات بإجراء تغييرات قسرية على التشكيلة الأساسية، من بينها ضم خيمينيز، وسط جدل كبير يحيط بمركز حراسة المرمى بسبب تراجع مستوى الحارس فرناندو موسليرا. وبالتالي تبقى هذه المباراة هي الفرصة الأخيرة لبيلسا، ففي حالة الفشل قد تكون مباراة وداعه على رأس الإدارة الفنية للأوروغواي.

في الكورة : بين طموح إسبانيا وأزمة أوروغواي.. من يحسم بطاقة العبور في ليلة المونديال الحاسمة؟