في الكورة : برشلونة يتنفس الصعداء بعد خروج رافينيا من كأس العالم!


هذه هي كرة القدم
ملخص
سادت حالة من الارتياح في أروقة نادي برشلونة بعد خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026. الأمر لا يتعلق بالشماتة بالسامبا، بل بفضل الحكمة الفنية التي أدار بها المدرب كارلو أنشيلوتي ملف إصابة النجم رافينيا، وتفضيله لسلامة اللاعب بدلاً من المخاطرة به في الأوقات الحرجة.
التفاصيل:
أسدل الستار بشكل كبير ومخيب للآمال على مسيرة نجم برشلونة رافينيا في مونديال 2026، بعد الخروج المفاجئ للبرازيل من دور الـ16 على يد النرويج بنتيجة (1-2). ولم تقتصر الخيبة على النتيجة الفنية فحسب، بل امتدت إلى غياب تأثير اللاعب الذي تعرض لتمزق متجدد في وتر الركبة الأيمن خلال مواجهة الجولة الثانية مع هايتي، وهي الإصابة نفسها التي حرمته سابقا من اللعب في كلاسيكو البرنابيو هذا الموسم.
وأدى تاريخ إصابة اللاعب إلى حالة من الرعب الحقيقي في برشلونة، خاصة مع الأخبار التي تفيد بأن أطباء الاتحاد البرازيلي أعطوه الضوء الأخضر للعودة بعد خمسة عشر يومًا فقط، وهي الخطوة التي اعتبرها الطاقم الطبي لبرشلونة مخاطرة لا تحصى، ولا يزال يفتقد أسبوعين من إعادة التأهيل الكامل.
ورغم الضغوط الهائلة من الجماهير ووسائل الإعلام التي حاصرت أنشيلوتي لضم جناح برشلونة وهو متأخر بهدفين نظيفين قبل عشر دقائق من نهاية المباراة، إلا أن المدرب الإيطالي أظهر احترافية ورباطة جأش من الطراز الأول، مفضلا إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء طوال تسعين دقيقة كاملة.
هذا الموقف الصارم من أنشيلوتي كان محل تقدير كبير في كتالونيا، حيث كان هناك شعور بأن أي مجهود بدني إضافي في ذلك المساء سيكون كافيا لإنهاء موسم اللاعب بالكامل، مما يترك برشلونة بمكسب ثمين بعد خروجه من كأس العالم أمام البرازيل.

