التخطي إلى المحتوى

في الكورة : أرقام ناغلسمان تضع مسيرته التدريبية في نفق مظلم بعد نكسة المونديال

في الكورة : أرقام ناغلسمان تضع مسيرته التدريبية في نفق مظلم بعد نكسة المونديال

ألمانيا: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

تواجه مسيرة المدرب الوطني الألماني جوليان ناجلزمان تراجعا حادا بعد سلسلة من الإخفاقات الدولية مع «الآلات»، كان آخرها الإقصاء من نهائي كأس العالم 2026 في الجولة الثانية والثلاثين على يد باراجواي بركلات الترجيح، مما أدخل الإدارة الفنية للمنتخب الوطني في نفق مظلم.

التفاصيل:

وتعرضت الجماهير الألمانية لصدمة مدوية بعد الانهيار غير المتوقع لبطولة كأس العالم الحالية. ولم يتمكن فريق ناجيلزمان من إكمال دور الـ 32 أمام باراجواي في الوقت الأصلي، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يخرج بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 بعد أن أهدر كاي هافيرتز وتانجا ركلتيهما، مما فتح الباب أمام انتقادات حادة لاختيارات المدرب الشاب.

وتثير المؤشرات الرقمية للمدرب البالغ من العمر 38 عاما، تساؤلات كبيرة حول كفاءته في إدارة المشاريع العملاقة.

ومنذ توليه إدارة «مانشافت»، خاض ناجلزمان 24 مباراة رسمية وودية، حقق الفوز في 11 مباراة فقط، بنسبة نجاح بلغت 45.8%، وهي الأقل بالنسبة لمدرب ألماني في الألفية الجديدة. وكان هذا التراجع استمراراً لسلسلة إخفاقاته منذ إقالته المفاجئة من تدريب بايرن ميونيخ بعد 18 شهراً فقط في منصبه بسبب تذبذب النتائج وخسارة غرفة الملابس.

لم يكن وصول ألمانيا إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة 2024 على أرضها كافياً لتصحيح المسار حيث تضاعفت الأزمة الرقمية من خلال تلقي شباكها أربعة عشر هدفاً في آخر ثماني مباريات وتصفيات لكأس العالم، وهي وتيرة دفاعية كارثية سرعت في النهاية المبكرة لطموحات ألمانيا في النسخة الحالية من كأس العالم.

وهذا الفشل المتتالي وضعه تحت مقصلة الصحافة الرياضية. وبات عقده الممتد مع الاتحاد الألماني لكرة القدم على وشك الوقوع في مشكلة، وسط تقارير تؤكد أن قيمة الشرط الجزائي في عقده البالغ 6 ملايين يورو لن تمنع الحكومة من اتخاذ قرار الإقالة في الساعات المقبلة لإعادة بناء المنتخب الوطني.

في الكورة : أرقام ناغلسمان تضع مسيرته التدريبية في نفق مظلم بعد نكسة المونديال