التخطي إلى المحتوى

في الكورة : كيف يغري مشروع الخليفي مواهب المونديال بالكرة الذهبية؟

في الكورة : كيف يغري مشروع الخليفي مواهب المونديال بالكرة الذهبية؟

باريس: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

ويسلط التقرير الأخير للصحفي ديفيد أورنستين الضوء على التحول الاستراتيجي في سياسة باريس سان جيرمان، بعد أن نجح ناصر الخليفي في إقناع الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي بمشروعه عبر بوابة الطموح الفردي وإمكانية الفوز بالكرة الذهبية، رغم السعر الفلكي الذي حدده نادي لايبزيج لبيع اللاعب والذي يقارب 130 مليون يورو.

التفاصيل:

لم يعد باريس سان جيرمان مجرد وجهة للتعاقد مع النجوم العالميين بصفقات مجانية ورواتب فلكية. بل على العكس من ذلك، فقد تحولت بحلول عام 2026 بشكل واضح إلى بيئة جاذبة للمواهب الشابة الباحثة عن المجد الفردي والجماعي. وهذا ما أكدته العزلة الصادمة للصحفي الموثوق ديفيد أورنستين على شبكة “ذا أثليتيك”، والتي كشف فيها عن أفضلية الواعد يان ديوماندي، جناح نادي لايبزيج الألماني، للانتقال إلى حديقة الأمراء على حساب إغراءات الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة نادي ليفربول. .

الجانب الأكثر إثارة في رغبة اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، يكمن في أن إدارة ناصر الخليفي والمستشار الرياضي لويس كامبوس، تمكنتا من بيع اللاعب تكتيكياً «الوهم والمجد»، إذ لم يعد الإغراء مالياً. وبدلا من ذلك، أقنعوا ديوماندي بأن النظام الجماعي الحالي بقيادة المدرب لويس إنريكي هو أقوى منصة ستضمن له استمرار التتويج بالألقاب وستدفعه مستقبلا إلى منصة التتويج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وهو الحلم الذي يحكم العالم. عقل النجم الإيفواري الشاب.

لكن وراء هذا الطموح الرياضي الكبير تكمن عقبة اقتصادية ضخمة ستختبر مدى جدية الحكومة الباريسية في إتمام الصفقة، إذ حدد نادي لايبزيغ الألماني، المعروف بذكائه الشديد فيما يتعلق بمبيعات اللاعبين، مبلغا مذهلا قدره 112 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 130 مليون يورو) للتخلي عن جوهرته البنية.

في الكورة : كيف يغري مشروع الخليفي مواهب المونديال بالكرة الذهبية؟