التخطي إلى المحتوى

في الكورة : رافينيا يبرئ ساحة غوردون !

في الكورة : رافينيا يبرئ ساحة غوردون !

برشلونة: “هذه هي كرة القدم”

ملخص:

مع استمرار استضافة كأس العالم 2026، زادت الضغوط والتحليلات حول أداء التعاقدات الجديدة للأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسهم جناح برشلونة الإنجليزي الجديد أنتوني جوردون. لكن متابعة صحيفة “السبورت” الدقيقة للمشهد التكتيكي أشارت إلى وجود تسرع في إصدار الأحكام المطلقة على اللاعبين بناء على عدد قليل من المباريات الدولية. وبما أنه لا يمكن الحكم على جوردون أو أي لاعب آخر في هذه المرحلة، فإن الرهان الأساسي سيكون على نجاح اللاعب بتوجيهات المدرب الألماني هانسي فليك.

التفاصيل:

والدليل الذي اعتمدت عليه سبورت هو التباين الواضح في مستوى النجم البرازيلي رافينيا؛ ومن يتابع أداء اللاعب الباهت والمحدود مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم هذه قبل إصابته لن يصدق أنه هو نفس الشخص الذي يتألق ويسجل ويصنع الفارق ضد برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا أسبوعًا بعد أسبوع. هذا الفارق الكبير لا يعود إلى غياب الموهبة، بل إلى غياب المنظومة التكتيكية التي تطلق العنان لطاقة اللاعب.

لقد أصبح العديد من اللاعبين نجومًا حقيقيين من الدرجة الأولى ليس فقط بسبب قدراتهم الفردية، ولكن أيضًا بسبب الأسلوب الفني للمدرب الذي يوظفهم، وهنا تكمن قوة هانسي فليك. الفلسفة الهجومية والكرة العمودية السريعة التي يطبقها في برشلونة تعتمد بشكل أساسي على منح الأجنحة الحرية والمساحة للتحرك عموديًا وقطريًا، مما يجعل الأطراف الهجومية لبرشلونة أكثر انفجارًا وتفوقًا على الخصوم.

لذلك، من المرجح أن يعيش جوردون ولادة جديدة بمجرد أن ينخرط في تفكير فليك التكتيكي، حيث أن كأس العالم ما هي إلا مرحلة مؤقتة لا تعكس الواقع الفني للاعب.

في الكورة : رافينيا يبرئ ساحة غوردون !